نشرت القناة الرسمية للجنة البارالمبية الدولية (IPC) مقطع فيديو خاصاً بمناسبة انطلاق عام 2026، وجّه من خلاله رئيس اللجنة البارالمبية الدولية رسالة ملهمة إلى الأسرة البارالمبية حول العالم، استعرض فيها أبرز إنجازات عام 2025، وتطلعات المرحلة المقبلة وصولاً إلى دورة الألعاب البارالمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026.
وأكد رئيس IPC في كلمته المصورة أن عام 2025 شكّل نقطة تحول مهمة في مسار الحركة البارالمبية، لاسيما مع إطلاق برنامج «الرياضة من أجل التنقل – Sport for Mobility»، بدعم من منحة مقدمة من مؤسسة تويوتا للتنقل، ليكون أكبر برنامج تطويري في تاريخ اللجنة البارالمبية الدولية.
وأوضح أن البرنامج أطلق خلال عامه الأول 14 مبادرة نوعية أسهمت في دعم المنظمات الأعضاء والرياضيين، من بينها منح دعم المشاركة في البطولات الدولية، حيث نجح أربعة من أصل عشرة رياضيين في حصد ميداليات ببطولة العالم لألعاب القوى البارالمبية، من ضمنهم غيوم جونيور أتانغانا الذي أصبح أول رياضي لاجئ يتوج بلقب عالمي في أي رياضة.
كما أشار الفيديو إلى التحاق 20 من الرياضيين البارالمبيين المعتزلين أو الذين أنهوا مسيرتهم التنافسية ببرنامج «المحترفون الرياضيون البارالمبيون»، الهادف إلى إعداد جيل جديد من القادة القادرين على التأثير خارج ميادين المنافسة.
وتناول رئيس IPC في رسالته المصورة انعقاد النسخة الرابعة من منتدى رياضيي اللجنة البارالمبية الدولية في يونيو الماضي، بمشاركة 70 ممثلاً عن الرياضيين من أكثر من 50 دولة، إضافة إلى تدشين حرم IPC في مدينة بون الألمانية، والذي يُعد أحد أكثر المقرات المؤسسية إتاحة على مستوى ألمانيا.
كما سلطت الكلمة الضوء على إطلاق أول استراتيجية للأثر للجنة البارالمبية الدولية، والتي تهدف إلى تعزيز الدور الاجتماعي للرياضة البارالمبية، وتحسين قياس الأثر، ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال الشراكات الدولية والتأثير في السياسات العامة.
وفي ختام الفيديو، عبّر رئيس اللجنة البارالمبية الدولية عن اعتزازه بتجديد الثقة به لولاية ثالثة، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل على تطوير الحركة البارالمبية وتعزيز الشراكة مع اللجنة الأولمبية الدولية، متطلعاً إلى أن تكون دورة ميلانو–كورتينا 2026 الأبرز في تاريخ الألعاب البارالمبية الشتوية، سواء من حيث المستوى الفني أو الأثر المجتمعي.
واختتمت الرسالة بدعوة الجماهير، لا سيما في إيطاليا، إلى دعم الرياضيين والحضور بكثافة، لما لذلك من أثر إيجابي في تغيير الصور النمطية وتعزيز ثقافة الإدماج، متمنياً للجميع عاماً بارالمبياً سعيداً، آمناً ومليئاً بالإنجازات.
التعليقات