ميلانو - خاص لـ Paralympic بالعربي
تعتبر الكوادر التطوعية الركيزة الأساسية والقلب النابض لنجاح أي محفل رياضي عالمي. واستعداداً لدورة الألعاب الشتوية في ميلانو كورتينا 2026، كشفت اللجنة المنظمة عن الإحصائيات الرسمية للمتطوعين الذين سيشكلون "القوة المحركة" للحدث، والذين بلغ عددهم الإجمالي 18,000 متطوع.
وتعكس هذه الأرقام تنوعاً كبيراً وشمولية واسعة في اختيار فريق العمل، حيث جاءت أبرز المؤشرات الإحصائية على النحو التالي:
التنوع الديموغرافي والجغرافي:
- الحضور النسائي: شكلت العنصر النسائي الغالبية البسيطة بنسبة 51% من إجمالي المتطوعين.
- الطاقة الشبابية: تمثل الفئة العمرية ما دون 35 عاماً نسبة 48%، مما يضفي روحاً حيوية على التنظيم.
- التوزيع الجغرافي: يتوزع المتطوعون جغرافياً بنسبة 52% في المناطق الجبلية، و48% في المدن، لضمان تغطية كافة مواقع المنافسات.
- الهوية المحلية: 86% من المتطوعين هم إيطاليون أو مقيمون في إيطاليا، مما يعزز الحضور المحلي.
التنوع الثقافي والشمولية
- التمثيل الدولي: يضم الفريق متطوعين من 98 جنسية مختلفة.
- اللغات: يتم التحدث بـ 58 لغة مختلفة بمستوى متقدم أو لغة أم، مما يسهل التواصل مع الوفود العالمية.
- الشمولية: في رقم يعكس التزام الدورة بمبادئ التنوع، صرح 301 متطوعاً بوجود إعاقة، ليشاركوا بفعالية في تنظيم هذا الحدث العالمي.
الخبرة والشغف:
- الخبرات السابقة: يمتلك 58% من المتطوعين خبرة سابقة في دعم الفعاليات الرياضية المحلية أو الدولية.
- المحاربون القدامى: يشارك 2,000 متطوع ممن سبق لهم المشاركة في نسخ سابقة من الألعاب الأولمبية الشتوية.
- وجوه جديدة: يخوض 2,185 شخصاً تجربة التطوع لأول مرة، مما يفتح الباب أمام جيل جديد من الكوادر التنظيمية.
يأتي هذا الإعلان ليؤكد جاهزية "ميلانو كورتينا 2026" لاستقبال العالم، معتمدين على سواعد آلاف المتطوعين الشغوفين بالرياضة وقيمها الأولمبية والبارالمبية.
التعليقات