ميلانو - لندن | تغطية خاصة لـ Paralympic بالعربي
في خطوة تعكس الاهتمام العالمي المتزايد برياضة "أبطال الإرادة"، كشفت الجهات الناقلة لدورة الألعاب البارالمبية الشتوية "ميلانو كورتينا 2026" عن تشكيل فريق تغطية استثنائي يضم أساطير الرياضة البارالمبية، لتقديم تجربة مشاهدة غير مسبوقة للحدث الذي ينطلق يوم الجمعة 6 مارس 2026 ويستمر حتى 15 مارس.
أساطير في موقع الحدث
أعلن رسمياً عن انضمام الأسطورة البريطانية ديم سارة ستوري، الرياضية الأكثر تتويجاً في تاريخ بريطانيا البارالمبي، إلى طاقم التقديم كمراسلة ميدانية. ستتواجد ستوري جنباً إلى جنب مع بطلة السباحة البارالمبية الحائزة على عدة ميداليات ذهبية، أليس تاي، لنقل الصورة الحية من قلب جبال "الدولوميت" الإيطالية، وإجراء لقاءات حصرية مع الرياضيين وعائلاتهم.
يأتي هذا الاختيار ليعزز من مصداقية التغطية، حيث يقود الاستوديو التحليلي كل من أديب أديبتان، وسائق السباقات السابق بيلي مونجر، والمغامر إد جاكسون، مما يضمن تقديماً يجمع بين الخبرة الرياضية والتحليل الفني العميق.
استوديو في السحاب وتقنيات بث متطورة
لأول مرة، سيتم بث المنافسات من استوديو يقع في مطعم جبلي على ارتفاع 1,778 متراً في قمم الدولوميت، مما يمنح المشاهدين خلفية بانورامية طبيعية خلابة تليق بعظمة الحدث.
وعلى الصعيد التقني، تدار عمليات البث عن بُعد من مركز "سيمرو" (Cymru Broadcast Centre) في كارديف، وهو منشأة متطورة صُممت خصيصاً لضمان إتاحة الوصول (Accessibility). وتفخر الدورة بأن 25% من فريق الإنتاج خلف الكواليس هم من ذوي الإعاقة، في تطبيق عملي لمبدأ الدمج المهني.
"تحرك الجميع": مبادرة تتجاوز الشاشات
استكمالاً للنجاح الذي حققته حملة "Every Body Moves" خلال بارالمبياد باريس 2024، والتي جذبت أكثر من 83,000 زائر للموقع، ستشهد تغطية "ميلانو كورتينا" تفعيل رموز الاستجابة السريعة (QR Codes) على الشاشة. تتيح هذه التقنية للمشاهدين العثور فوراً على أندية رياضية بارالمبية محلية ومجموعات نشاط بدني في مناطقهم، بهدف تشجيع الجمهور على ممارسة الرياضة وليس المشاهدة فقط.
شمولية البث: حق للجميع
ستوفر التغطية أكثر من 60 ساعة بث مباشر مجاني، مع التزام تام بمعايير الوصول الشامل:
ترجمة نصية لجميع المحتويات (Subtitles).
وصف صوتي مباشر (Audio Description) للمنافسات.
ترجمة لغة الإشارة (BSL) للبرامج التحليلية وحفلي الافتتاح والختام.
السياق العربي: الحلم المؤجل والإنجاز البديل
بينما تتجه أنظار العالم إلى الرياضات الشتوية، تكشف السجلات التاريخية عن مفارقة رقمية صارخة؛ فعلى الرغم من الحضور العربي في الألعاب الأولمبية الشتوية (للأسوياء) الذي بدأ مبكراً عبر لبنان (1948) والمغرب (1968)، إلا أن سجلات الألعاب البارالمبية الشتوية لا تزال خالية تماماً من أي مشاركة عربية رسمية حتى الآن.
التعليقات