اختُتمت رسمياً منافسات تصفيات الملحق العالمي المؤهل لبطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة لعام 2026 (IWBF Repechage)، معلنةً عن اكتمال ملامح المنتخبات الـ 28 التي ستتنافس في العاصمة الكندية أوتاوا خلال الفترة من 9 إلى 19 سبتمبر المقبل. ويشهد المونديال مشاركة 336 رياضياً ورياضية يمثلون أقوى المدارس الكروية في اللعبة عالمياً.
تفاصيل الحسم في الملحق العالمي
شهد ملحق الرجال، الذي استضافته مدينة سوفان بوري في تايلاند خلال الفترة من 8 إلى 11 يونيو الجاري، صراعاً تكتيكياً وبدنياً قوياً لحسم المقاعد الأربعة الأخيرة المخصصة لهذه الفئة. واستطاعت منتخبات إيران، البرازيل، هولندا، وبولندا انتزاع بطاقات العبور المباشرة بعد تقديم مستويات فنية رفيعة حسمت بها تأهلها الرسمي.
على الجانب الآخر، احتضنت إسبانيا منافسات ملحق السيدات في الفترة ذاتها بمشاركة ثمانية منتخبات تنافست بنظام خروج المغلوب في مباريات الحسم. ونجحت منتخبات ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، وأستراليا في تأكيد جدارتها الفنية وحجز المقاعد الأربعة الأخيرة، لتكتمل بذلك قائمة المنتخبات النسائية الـ 12 المشاركة في البطولة.
أرقام وإحصائيات المونديال
تتوزع مقاعد البطولة البالغ عددها 28 مقعداً على النحو التالي:
- إجمالي المشاركين: 336 لاعباً ولاعبة (بواقع 12 لاعباً/لاعبة في كل منتخب).
- فئة الرجال (16 منتخباً):
- التأهل المباشر من البطولات القارية (12 مقعداً):
- البلد المستضيف: كندا.
- أوروبا (5 مقاعد): بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، إسبانيا، تركيا.
- الأمريكيتين (3 مقاعد): الولايات المتحدة، الأرجنتين، كولومبيا.
- آسيا وأوقيانوسيا (مقعدان): أستراليا، اليابان.
- أفريقيا (مقعد واحد): المغرب.
- المتأهلون عبر الملحق العالمي (4 مقاعد): إيران، البرازيل، هولندا، بولندا.
- فئة السيدات (12 منتخباً):
- التأهل المباشر من البطولات القارية (8 مقاعد):
- البلد المستضيف: كندا.
- أوروبا (مقعدان): هولندا، بريطانيا.
- الأمريكيتين (مقعدان): الولايات المتحدة، البرازيل.
- آسيا وأوقيانوسيا (مقعدان): الصين، اليابان.
- أفريقيا (مقعد واحد): الجزائر.
- المتأهلات عبر الملحق العالمي (4 مقاعد): ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، أستراليا.
القيمة المضافة والتحليل الرياضي
تحمل النسخة المقبلة من بطولة العالم أهمية استراتيجية كبرى لعدة اعتبارات فنية:
التمثيل العربي: يتركز الحضور العربي في المونديال على قوتين رائدتين؛ حيث يمثل المنتخب المغربي للرجال القارة الأفريقية، بينما يقع على عاتق المنتخب الجزائرية للسيدات تمثيل القارة السمراء في فئة السيدات. يعكس هذا التأهل المباشر قبل مرحلة الملحق الاستقرار الفني والسيادة الرياضية لكلا المنتخبين على المستوى القاري.
اتساع رقعة المنافسة: عودة منتخبات قوية مثل إيران وهولندا عبر الملحق يضمن ارتفاع منسوب الندية؛ نظراً لامتلاك هذه المنتخبات خططاً تكتيكية تعتمد على السرعة والارتداد السريع والدفاع الضاغط، مما يرفع من القيمة الفنية العامة للمونديال.
تصريح رسمي
"إن اكتمال قائمة المتأهلين بعد منافسات ملحق اتسمت بأعلى مستويات الندية يبرهن على التطور الفني الهائل للعبة كرة السلة على الكراسي المتحركة عالمياً. نتطلع إلى تنظيم نسخة استثنائية في أوتاوا تجمع أفضل رياضيي العالم في بيئة تنافسية تليق بمكانة هذه الرياضة."
— من بيان الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة (IWBF)


التعليقات